انعقد يومه 11 شتنبر لقاء بين وزارة التعليم العالي و تكوين الأطر في شخص وزيرها لحسن الداودي و كاتبها العام وزارة الصحة في شخص كاتبها العام بالإظافة إلى ممثلين عن طلبة الطب بالمغرب ،من أجل تدارس الملف المطلبي للطلبة الأطباء بعد الإحتجاجات التي عرفتها الساحة الصحية الأيام القليلة السابقة بعد تفعيل « الخدمة الصحية الوطنية ».
الملف المطلبي الذي ناقشه المجتمعين يهم بالأساس ظروف التكوين و المنح الهزيلة المخصصة لطلبة الطب للخارجيين و الأطباء الداخليين، و المناصب الخاصة بالأطباء المقيمين و رد الإعتبار للدكتوراه في الطب و مسألة الخدمة الصحية الوطنية و إصلاح منظومة تقييم المعارف فيما يخص نيل شهادة الدكتوراه الطبية و أخيرا التداريب يالخارج.
فيما يخص ظروف التكوين فقد ذكر وزير التعليم العالي و تكوين الأطر بدور الوزارة في تحسين ظروف الدراسة وذلك بزيادة مدرجات إظافية و توفير التجهيزات الظرورية و تحفيز أساتذة الكليات من أجل الحد من استقالاتهم.
كما وعد الداودي المتدخلين أن الدخول الجامعي سيكون حافلا بالإصلاحات من أجل حل المشاكل و القضايا الأخرى المتارة في الإجتماع و ذلك في إطار تشاركي مع ممثلي الإطارات الطبية.
أما فيما يخص الخدمة الصحية الوطنية فقد أخد السيد الكاتب العام لوزارة الصحة الكلمة و أكد أن ولوج المواطنين للخدمات الصحية أصبح حقا دستوريا في وقت أن المغرب متراجع جدا في تصنيف الدول التي تعاني من نقص في الموارد البشرية بالنظر لعزوف الأطباء و الممرضين على مباريات التوظيف و عدم الإلتحاق بمقرات العمل عندما يخص التعيين مناطق قروية أو نائية الشئ الذي اضطر وزارة الصحة لتفعيل هاته الخدمة من أجل المساواة في الولوج للخدمات الصحية بين العالمين الحضري و القروي.
كمت أكد الكاتب العام لوزارة الصحة أن هذا المشروع جاء لتفعيل المساواة في توزيع المناصب بين الأطباء كما أن خروجهم للعالم القروي سيكسبهم خبرة ميدانية مهمة و هي فرصة لفتح المراكز الصحية القروية المغلقة و سيساعدون في إنجاح نظام المساعد الطبية الطبية RAMED و إخيرا ضمان ولوج المواطنين للخدمات الصحية المقدمة من طرف وزارة الصحة.
أما فيما يخص إدعاءات البعض فيما يخص أجرة المزاولين التي ادعى البعض أنها لا تتجاوز 2000درهم و أكد أنهم سيتقاضون أجرة طبيب كاملة و سيستفيدون من التغطية الصحية بالإظافة إلى احتساب مدة هذه الخدمة التي سيقضونها في الأقدمية الإدارية و كذا في سنوات التقاعد،دون حرمانهم من مباريات الإقامة و التوظيف.
و أكد في الأخير على أن باب الوزارة مفتوح من أجل تدارس إقتراحات المعنيين بالأمر و حل جميع المشاكل العالقة بين الطرفين.
وفي الأخير أشاد الداودي بروح المسؤولية التي اتسم بهاالطلبة الأطباء من خلال استعدادهم للمساهمة في هذ االمشروع.
أيوب قرموطي – هبة برس
Parcourez nos questions les plus fréquemment posées