صعد الأطباء المقيمون والداخليون لهجتهم ضد وزارة الصحة، وذلك بعد رفض الحسين الوردي الاستجابة لملفهم المطلبي، فقد علمت جريدة “كشك” الإلكترونية، من مصادر داخل “التنسيقية الوطنية للأطباء المقيمين والداخليين”، أن هؤلاء سيرفعون بداية الأسبوع المقبل دعاوى قضائية ضد الحسين الوردي بتهمة عدم توصل العديد منهم بأجورهم المستحقة، وهي الخطوة التي تأتي ردا على الاقتطاعات التي تمارسها الوزارة في حق الأطباء بسبب إضرابهم عن العمل.
وأوضحت نفس مصادر، أن هناك فوجا كاملا لم يتوصل بمستحقاته الشهرية لمدة 11 شهرا، ناهيك عن وجود أطباء بوجدة لم يتوصلوا بمستحقاتهم لمدة أربع سنوات.
وقال محمد بنشهد، المنسق الوطني للأطباء المقيمين والداخليين، بخصوص الاستقالات التي هددوا بها، إن “80 في المائة من الاستقالات جاهزة وينتظر فقط استكمال جمع الاستقالات من جميع الجهات بالمغرب”.
وأكد المنسق الوطني، أنه تقرر الدخول في أشكال احتجاجية أخرى ضد الوزارة، إذ سوف يتم الرفع من وثيرة من الاعتصامات التي بدأها الأطباء المقيمون والداخليون ونقلها إلى كليات الطب.
إلى ذلك، دخل نبيل بنعبد الله، وزير السكنى وسياسة المدينة، الأمين العام لحزب “التقدم والاشتراكية” الذي ينتمي إليه وزير الصحة الحسين الوردي، على خط الأزمة بين الوزير والأطباء، حيث التقى عددا من ممثلي الأطباء المقيمين أول أمس قصد التوصل معهم لحل والعدول عن وضع استقالاتهم.
ومعلوم أن الأطباء المقيمين والداخليين يخوضون اعتصامات بالمستشفيات منذ أسابيع وذلك بعد رفض الوزارة الاستجابة لمطالبهم على رأسها الزيادة في الأجور حيث يتوصلون فقط بمبلغ يصل إلى 3500 درهم شهريا وهو مبلغ هزيل بحسب تعبيرهم.
qushq 2015/11/19
Parcourez nos questions les plus fréquemment posées