أثنى رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، على وزيره في الصحة، الحسين الوردي، لكونه قام بتنفيذ عملية « كرامة » في محيط ضريح « بويا عمر »، الذي يأوي المئات من المرضى النفسيين والعصبيين في ظروف أجمع الكثيرون على أنها تحط من كرامة الإنسان، وتقل من قدره.
وقال بنكيران، في مستهل المجلس الحكومي المنعقد يوم الخميس، بعد أن بارك حلول الشهر الكريم للملك محمد السادس وأعضاء الحكومة والشعب المغربي، إن وزير الصحة قام بعمل له رمزية خاصة، مشيرا إلى إطلاقه عملية « كرامة » لإخراج مجموعة من المرضى من محيط ضريح « بويا عمر ».
وتابع رئيس الحكومة بأن الوردي استطاع أن ينفذ تلك العملية التي تروم إخراج مجموعة من مواطنينا المرضى يخضعون لعلاج لا علاقة له لما هو عقلاني وما هو معروف في زماننا هذا »، وفق تعبير بنكيران، في إشارة ضمنية إلى أساليب العلاج المتبعة بذلك المكان لعلاج مرضى نفسيين.
واستطرد بنكيران بأن عملية إجلاء المرضى من محيط ضريح « بويا عمر » كان مطروحا منذ مدة، ولكنه تأجل عدة سنوات، حيث لم يكن أحد يجرؤ على القيام بذلك، رغم قناعة الجميع برفض ما يحدث »، قبل أن يكرر الإشادة بما قام به وزير الصحة بتنفيذ عملية « كرامة ».
وأكمل بنكيران الحديث بأن المغاربة يحتاجون ملامسة أشياء من هذا القبيل، وبأن الحكومة يتعين أن تكون قريبة من الشعب »، مضيفا أنه رغم أن الحكومة عملها الرئيسي يكمن في الإدارة والقوانين والمؤسسات، لكن أيضا أعمال يراها الناس، لأن المواطنين يحتاجون إلى أعمال يرونها مباشرة ».
وتطرق رئيس الحكومة إلى جلسات الحوار بين الحكومة والنقابات العمالية الأكثر تمثيلية، التي انعقدت أمس الأربعاء، وقال إن الاتفاق كان حول ضرورة أن يبقى الحوار مفتوحا في أفق إيجاد حلول لبعض المشاكل المطروحة، وضرورة حسم موضوع التقاعد الذي تأخر، ويتعين الحسم فيه بأقرب الآجال ».
ولم يفت بنكيران الإشارة إلى أن مهمة الحكومة أن يبقى رأس الحكومة مرفوعا، مستدلا بما يلاقيه لدى زياراته المختلفة أينما حل وارتحل في بلدان العالم، وأيضا الوزراء خلال مهامهم خارج البلاد، من « ثناء عطر » على المغرب، مشددا على أنه « يجب عدم التوقف في هذا المستوى، بل معالجة كل المشاكل بكل جرأة وصراحة ووضوح ».
hespress 2015/06/18
Parcourez nos questions les plus fréquemment posées